vendredi 21 novembre 2008

الحكومة العراقية تصادق على الاتفاقية الامنية

صادقت الحكومة العراقية بالأغلبية الساحقة في جلسة استثنائية عقدت يوم الاثنين على الاتفاقية المنية طويلة الأمد مع الولايات المتحدةالأمريكية في انتظار عرضها على مجلس النواب العراقي يوم 24 نوفمبر من الشهر الجاري.و من أهم البنود التي تضمنتها هذه الاتفاقية هو ضمان سحب القوات الأمريكية من المدن و البلدان العراقية منتصف العام المقبل و من البلاد في نهاية 2011 و موافقة الجانب الأمريكي على سيطرة العراقيين على الأجواء العراقية و عدم قيام الولايات المتحدة الأمريكية بعمليات دهم و تفتيش من دون التنسيق مع العراقيين إضافة إلى نص يؤكد على عدم استخدام القوات الأمريكية في العدوان على دول الجوار العراقي.
و قال الناطق باسم
الحكومة العراقية علي الدباغ في مؤتمر صحفي في بغداد عقب الاجتماع أن 28 وزيرا شارك في الجلسة منهم 27 وافق لصالح الاتفاقية الأمنية و سحب القوات الأجنبية من العراق و لم يفصح عن اسم الوزير الذي رفض الاتفاقية و أشار إلى أن الحكومة العراقية حرصت على ضمان سيادة و حقوق العراق في الاتفاقية.
ووجه المالكي انتقادات شديدة للكتل السياسية التي تقف حائلا إمام الإسراع في المصادقة على الاتفاقية داخل البرلمان العراقي، وقال إن غالبية مطالب الكتل السياسية حول الاتفاقية ليس لها علاقة بالاتفاقية بل بمطالب يمكن أن تعالج وفق الدستور والقوانين العراقية.
وذكر رئيس الحكومة بأن جميع الكتل السياسية كانت مطلعة على سير المفاوضات مع الجانب الأمريكي وعلى بنود الاتفاقية التي لن
تكون خطرا على جيرانه، حسب قوله.
في الأثناء كانت المناقشات مستعرة في البرلمان بشأن الاتفاقية في جلسة قراءة ثانية اتسمت بالفوضى، حيث قام أعضاء الكتلة البرلمانية للتيار الصدري بالضرب على الطاولات وأخذوا يهتفون من أجل تعطيل المناقشة.
وكانت جلسة أول أمس الأربعاء قد تعطلت عندما تشاحن أنصار الزعيم الدينيمقتدى الصدرالأعضاء في البرلمان داخل القاعة مع الحرس الشخصي لوزير الخارجية هوشيار زيباري الذي حضر الجلسة.
وقال رئيس البرلمان محمود المشهداني وهو عضو في الكتلة السنية الرئيسة في البرلمان إن السنة يرون أن الاتفاقية معقولة وإنهم سيصدقون عليها إذا قبلت حكومة المالكي قائمة مطالب أرسلوها وتشمل تحقيق تقدم في إطلاق سجناء عراقيين معظمهم من المسلحين السنة بموجب قانون عفو
و تزامنت هذه الاتفاقية مع انتخاب الرئيس الجديد ال44 للولايات المتحدة الأمريكية باراك اوباما الذي ركز في حملته الانتخابية على ضرورة سحب القوات الأمريكية من العراق و اعتبر هذه الحرب بالكارثة و من المنتظر أن يكون هذا لمصلحة العراق لإمكانية تخفيض مدة الانسحاب في اقرب الآجال خلافا لما سعت إليه إدارة الرئيس السابق جورج بوش و الذي تنتهي فترة حكمه في موفى شهر جانفي 2009

3 commentaires:

nesrine.khefifi a dit…

من الطبيعي أن توافق الحكومة العراقية على الاتفاقية لأنها لا تستطيع أن ترفض طلب لأمريكاونتائج الاجتماع متوقعة من قبل انعقاد الجلسات وكل هذه الاجتماعات مجرد ذر رماد في العيون

cyber manel a dit…

الوضع في المنطقة لم يتغير من يوم الاحتلال ولا يمكنن ان نتحدث عن الجديد الا في اليوم الذي يغادرفيه الامريكي ارض العراق
شكرا على الاضافة ارجواضافات جديدة و مواضيع مهمة كهذه

ADOUNI a dit…

لا اظن ان القوات الامريكية ستقرر يوما ما الانسحاب من العراق و هده الاتفاقية الامنية من وجة نظري بمثابة رش الرماد في العيون.