
كانت الصورة، مفاجئة، مدوية... ومثيرة للسخرية. صورة أعادت الى الأذهان، صورة ذلك المواطن العراقي البسيط، الذي كان ينهال على صورة كبيرة للرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، شاتماً إياه، في 9/3/2003. تلك الصورة التي تناقلتها وكالات الأنباء وشبكات التلفزة العالمية، ولا شك في أن المشترك بين رمي الصحافي العراقي، الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائه، في المؤتمر الصحافي في بغداد ليلة 14/12/2008، وبين صورة ذلك المواطن العراقي المذكور أعلاه، هو الحذاء والشتم. لكن، ثمة فوارق أيضاً بينهما. أقلها، اختلاف وعي الفاعل ومسلكه وحراكه، بين المواطن العادي،و بين الصحفي.
وفي ظل ردود الفعل العاصفة «وفي اتجاهات متعاكسة» لرمي الحذاء على الرئيس الأميركي جورج بوش، طالبت قناة «البغدادية» التي يعمل لديها الصحافي منتظر الزيدي «بالإفراج الفوري» عنه.ووصفت الحكومة العراقية تصرف هذا الصحافي بأنه «مشين وهمجي»، فيما أيد التيار الصدري وآخرون هذا التصرف
هذا وقد خرج اتباع التيار الصدري في تظاهرات في بغداد والبصرة والنجف أمس تطالب بالإفراج عن الزيدي.ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها بالعربية والإنكليزية «اخرج يا بوش، نطالب بإطلاق سراح منتظر الذي عمل بمبدأ الديموقراطية» و«نطالب الحكومة العراقية بالحفاظ على حياة الزيدي الذي عبر عن إرادة العراق بموقفه العظيم أمام كبير الشر بوش
وقد كشف أحد العاملين في «البغدادية» ان زميله الزيدي «وطني متشدد» وكان يخطط منذ أشهر لفعلته التي أدانتها الحكومة العراقية وأضاف المصدر «ان منتظر توعد قبل حوالي سبعة أشهر أمام عدد من الصحافيين بأن يلقي حذاءه على رأس بوش إذا سنحت له الفرصة بحضور مؤتمر للرئيس بوش، إلا ان الآخرين اعتبروه مجرد كلام ليس أكثر
هذه كانت زيارة بوش الرابعة للعراق، منذ بدء الحرب على نظام هذا البلد المنكوب. وبالتأكيد ستبقى هذه الذكرى خالدة في ذهن بوش قبيل مغادرته البيت الابيض فهي الحرية التي غزى بموجبها العراق هاقد انفجرت في وجهه اخيرا.
وفي ظل ردود الفعل العاصفة «وفي اتجاهات متعاكسة» لرمي الحذاء على الرئيس الأميركي جورج بوش، طالبت قناة «البغدادية» التي يعمل لديها الصحافي منتظر الزيدي «بالإفراج الفوري» عنه.ووصفت الحكومة العراقية تصرف هذا الصحافي بأنه «مشين وهمجي»، فيما أيد التيار الصدري وآخرون هذا التصرف
هذا وقد خرج اتباع التيار الصدري في تظاهرات في بغداد والبصرة والنجف أمس تطالب بالإفراج عن الزيدي.ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها بالعربية والإنكليزية «اخرج يا بوش، نطالب بإطلاق سراح منتظر الذي عمل بمبدأ الديموقراطية» و«نطالب الحكومة العراقية بالحفاظ على حياة الزيدي الذي عبر عن إرادة العراق بموقفه العظيم أمام كبير الشر بوش
وقد كشف أحد العاملين في «البغدادية» ان زميله الزيدي «وطني متشدد» وكان يخطط منذ أشهر لفعلته التي أدانتها الحكومة العراقية وأضاف المصدر «ان منتظر توعد قبل حوالي سبعة أشهر أمام عدد من الصحافيين بأن يلقي حذاءه على رأس بوش إذا سنحت له الفرصة بحضور مؤتمر للرئيس بوش، إلا ان الآخرين اعتبروه مجرد كلام ليس أكثر
هذه كانت زيارة بوش الرابعة للعراق، منذ بدء الحرب على نظام هذا البلد المنكوب. وبالتأكيد ستبقى هذه الذكرى خالدة في ذهن بوش قبيل مغادرته البيت الابيض فهي الحرية التي غزى بموجبها العراق هاقد انفجرت في وجهه اخيرا.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire