احتفلت دول المغرب العربي هذا الأسبوع بعشرينية اتحاد المغرب العربي الذي ظل بعيدا عن التطبيق و لم يستطع
الارتقاء إلى المستوى المأمول منه من خلال تركيز وحدة على جميع الأصعدة بين بلدان المغرب العربي و خاصة منها الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية.
منذ سنة 1989انشا اتحاد المغرب العربي و كان نتاجا لوعي بضرورة خلق وحدة جغرافية و سياسية و اقتصادية واجتماعية و ثقافية يمكن أن تساعد هذه البلدان على تكوين قوة تواجه عديد القوى مثل الاروبية إلى جانب خدمة المصالح المشتركة في الجانب الاقتصادي خصوصا و بعد مرور سنوات لم يحقق المغرب العربي أيا من أهدافه المنشودة إلا استثناءات قليلة و اصطدم الاتحاد بعوائق حالت دون مفعوليته من أبرزها قضية الصحراء الكبرى بين الجزائر و المغرب فكلا البلدين يتمسكان بحقهم في تلك المنطقة و تفاقمت الأزمة مع عجز دول الجوار في حل هذه المسالة و أصبح البلدين في تباعد و جفاء و هو ما اثر طبعا على تقدم الاتحاد فكيف يمكن أن نتحدث عن اتحاد مغاربي و ابرز الدول فيه في حالة جفاء ?
نجحت بعض الدول مثل تونس و ليبيا في تحقيق شراكة و تفاهم من خلال الاستغناء عن جوازات السفر في التنقل البري بين الدولتين و ألغيت بذلك الحدود الجغرافية و هي خطوة متميزة و لها إيجابياتها على المدى القريب و البعيد و كان من المحبذ لو طبق هذا النموذج على بقية دول الاتحاد لحاجته الماسة له كما هو حاصل في الاتحاد الاروبي و هو ابرز مثال لنجاح هذا المشروع على جميع الأصعدة وما المكانة التي يحتلها اليوم الاتحاد الاروبي في العالم سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا إلا نتاج لوعي هذه الدول بضرورة تحقيق الوحدة لمواجهة التكتلات الأخرى لان ما تستطيع أن تحققه المجموعة أكثر مما يحققه الفرد.هذا التباعد لم يكن وليد اللحظة بل سبقته عديد المؤشرات مثل الاستغناء عن النشرات الإخبارية للبلدان المغاربية في عدة قنوات و هي نشرة تساعد على تحقيق التقارب الثقافي خصوصا و تجعل المشاهد دائم الإطلاع على أخبار دول الجوار دون الالتجاء إلى القنوات الأخرى التي يمكن أن تقع في تحريف الأخبار لما يساعد مصالحها فدور الإعلام هام جدا في تحقيق التقارب و في مساعدة الاتحاد على التوحد الفعلي و الخروج من الشعارات على الورق كما للأطراف الأخرى أيضا مسؤولية في تقريب وجهات النظر وتحقيق ما وعدت به من وحدة لان في الاتحاد قوة ...فمتى سيتوحد المغرب العربي ?
منذ سنة 1989انشا اتحاد المغرب العربي و كان نتاجا لوعي بضرورة خلق وحدة جغرافية و سياسية و اقتصادية واجتماعية و ثقافية يمكن أن تساعد هذه البلدان على تكوين قوة تواجه عديد القوى مثل الاروبية إلى جانب خدمة المصالح المشتركة في الجانب الاقتصادي خصوصا و بعد مرور سنوات لم يحقق المغرب العربي أيا من أهدافه المنشودة إلا استثناءات قليلة و اصطدم الاتحاد بعوائق حالت دون مفعوليته من أبرزها قضية الصحراء الكبرى بين الجزائر و المغرب فكلا البلدين يتمسكان بحقهم في تلك المنطقة و تفاقمت الأزمة مع عجز دول الجوار في حل هذه المسالة و أصبح البلدين في تباعد و جفاء و هو ما اثر طبعا على تقدم الاتحاد فكيف يمكن أن نتحدث عن اتحاد مغاربي و ابرز الدول فيه في حالة جفاء ?
نجحت بعض الدول مثل تونس و ليبيا في تحقيق شراكة و تفاهم من خلال الاستغناء عن جوازات السفر في التنقل البري بين الدولتين و ألغيت بذلك الحدود الجغرافية و هي خطوة متميزة و لها إيجابياتها على المدى القريب و البعيد و كان من المحبذ لو طبق هذا النموذج على بقية دول الاتحاد لحاجته الماسة له كما هو حاصل في الاتحاد الاروبي و هو ابرز مثال لنجاح هذا المشروع على جميع الأصعدة وما المكانة التي يحتلها اليوم الاتحاد الاروبي في العالم سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا إلا نتاج لوعي هذه الدول بضرورة تحقيق الوحدة لمواجهة التكتلات الأخرى لان ما تستطيع أن تحققه المجموعة أكثر مما يحققه الفرد.هذا التباعد لم يكن وليد اللحظة بل سبقته عديد المؤشرات مثل الاستغناء عن النشرات الإخبارية للبلدان المغاربية في عدة قنوات و هي نشرة تساعد على تحقيق التقارب الثقافي خصوصا و تجعل المشاهد دائم الإطلاع على أخبار دول الجوار دون الالتجاء إلى القنوات الأخرى التي يمكن أن تقع في تحريف الأخبار لما يساعد مصالحها فدور الإعلام هام جدا في تحقيق التقارب و في مساعدة الاتحاد على التوحد الفعلي و الخروج من الشعارات على الورق كما للأطراف الأخرى أيضا مسؤولية في تقريب وجهات النظر وتحقيق ما وعدت به من وحدة لان في الاتحاد قوة ...فمتى سيتوحد المغرب العربي ?
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire