vendredi 13 mars 2009

اسرائيل تعطل مفاوضات التهدئة بملف شاليط

شدد الرئيس المصري حسني مبارك على ضرورة التوصل إلى اتفاق للتهدئة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماس رافضا ربط التهدئة بموضوع الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط و قال "إن مصر لن تغير من موقفها إزاء إرساء التهدئة" معتبرا أن موضوع الجندي الإسرائيلي شاليط "هو موضوع منفصل ولا يمكن ربطه بأي وجه بالمفاوضات المتواصلة للتوصل إلى التهدئة لإنهاء معاناة سكان القطاع"..
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أعلن الأحد أن الإفراج عن الجندي شاليط المحتجز في غزة بات يتصدر كل الاولويات وحتى الأهداف التي حددتها إسرائيل من هجومها على غزة. وقال أولمرت في لقاء بالقدس مع رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية "لن نسمح بفتح معابر غزة بالتأكيد قبل أن يعود شاليط إلى الوطن". وأضاف أولمرت أن ملف شاليط يقف في طليعة سلم الأولويات، يليه وضع حد لتهريب السلاح إلى القطاع, ثم وقف مطلق لما وصفه بالأنشطة المعادية من قبل حركة حماس انطلاقا من غزة.

في المقابل قالت حماس إنها لا تمانع في التوافق الزمني بين التهدئة وإنهاء صفقة الجندي شاليط, بشرط استجابة إسرائيل لشروطها كاملة.
وقال ممثل
حماس في لبنان أسامة حمدان "إذا استجاب الإسرائيليون لمطالب الحركة في إطلاق الأسرى الذين تريد حماس إطلاقهم يمكن أن يخرج شاليط في اللحظة نفسها" وأوضح حمدان أن الأمور لا تزال على النحو الذي كانت عليه, مضيفا "لا نستطيع أن نعلن الكثير من التفاؤل, خاصة في ظل تراجع العدو عما يتم الاتفاق عليه".
هذا وقد اعلنت حركة حماس موافقتها المبدئية على تهدئة لمدة عام ونصف العام يتم بمقتضاها فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل ووقف العمل العسكري والعدوان بكل أشكاله".
و قال الرئيس الفلسطيني
محمود عباس "إن الحوار القادم بيننا وبين الإسرائيليين يجب ان يسبقه وقف كامل للاستيطان وازالة الحواجز وعودة القوات الاسرائيلية الى ما قبل 28 سبتمبر عام ألفين حسب خطة خارطة الطريق"، وأعلن عن دعمه لعقد مؤتمر دولي للسلام في موسكو في النصف الاول من العام الجاري، كاشفا عن أن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية صعب للغاية.
وكان الرئيس عباس استقبل في مقر المقاطعة في رام الله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي كان أجرى الأحد لقاءات مع القيادة الاسرائيلية ليخرج بانطباع ان اسرائيل راغبة بالسلام الا انه دعا لانتظار الخطوات الملموسة من قبل الحكومة القادمة مؤكدا على تصميم روسيا على عقد مؤتمر موسكو للسلام في الشرق الأوسط.
وبدوره فقد دافع
لافروف عن قرار روسيا إقامة اتصالات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مشددا على أن هذه الاتصالات لم تتوقف إطلاقا، وقال "لقد اثبت الزمن والتطورات اللاحقة بأننا كنا على صواب باتخاذنا القرار بإقامة هذه الاتصالات مع حركة حماس، ففي ظروفنا هذه فان هناك عدد متزايد من بين شركاؤنا الغربيين الذين يعترفون بان عدم إقامة اتصالات مع هذه الحركة أمر مضر، وبالنسبة لنا فإننا نواصل ونستمر في هذه الاتصالات معها".
و على
الصعيد الميداني استشهد فلسطينيان وأصيب خمسة آخرون في قصف إسرائيلي على قطاع غزة في حين أعلن جيش الاحتلال سقوط صاروخين محليي الصنع في منطقتين جنوب إسرائيل.
وقالت مصادر طبية إن مواطنا فلسطينيا استشهد في قصف مدفعي إسرائيلي على بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأضافت أن قذيفة مدفعية أطلقها جيش الاحتلال سقطت على بيت الشهيد بمنطقة العطاطرة. كما أوضحت أن الهجوم أسفر عن إصابة خمسة مواطنين بجروح مختلفة.

Aucun commentaire: