vendredi 20 février 2009

إيران تطلق أول قمر صناعي محلي الصنع

نجحت إيران في إطلاق أول قمر صناعي للأبحاث والاتصالات يدعى "أوميد" من تصنيعها باستخدام صاروخ (سفير-2) ويعد هذا القمر هو أول قمر صناعي لإيران محلي الصنع يطلق إلى مدار حول الأرض و اعتبرته إنجازا آخر في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من قبل الأمم المتحدة.
وقال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إن إطلاق الصاروخ جاء بهدف نشر "الإيمان والسلم والعدالة في العالم" بينما قال وزير خارجيته منوشهر متكي إن القمر الصناعي هو فقط للأغراض السلمية وان من حق كل الدول الاستفادة من هذه التكنولوجيا.
وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني محمد سليماني قال " "هناك الآن أربعة أقمار أخرى يصنعها خبراء إيرانيون" دون أن يدلي بتفاصيل بشأن مواعيد إطلاقها. وقال "ستعلن تفاصيل هذه الأقمار الأربعة بعد الانتهاء من إعدادها." وأضاف أن إيران "ستحاول زيادة وزن وارتفاع الأقمار التي ستطلق" بعدما تم إطلاق" أوميد".
يشار إلى أن القمر الصناعي أوميد "الأمل" الذي أطلق بينما تحتفل إيران هذا الشهر بالذكرى الثلاثين لثورتها الإسلامية عام 1979 هو لأغراض البحث والاتصالات، ويمكن للصواريخ البعيدة المدى العابرة للقارات التي تستخدم في وضع الأقمار الصناعية في مدارات حول الأرض أن تستخدم أيضاً لإطلاق الأسلحة وأن كانت إيران تقول أنها لا تنوي القيام بذلك.

و يحمل القمر الصناعي أوميد معدات لاختبار السيطرة على القمر الصناعي ومعدات للاتصالات ومعدات رقمية وأنظمة إمداد الطاقة، وكان إيران لديها بالفعل قمر صناعي في مدار حول الأرض هو "سينا 1" لكنه أطلق عام 2005 بصاروخ روسي.
وأثار نبا إطلاق إيران القمر الصناعي مخاوف في الغرب من أن يستخدم لإطلاق صواريخ بعيدة المدى، ربما برؤوس نووية. و أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء إطلاق إيران لأول قمر صناعي حيث ترى أن الكثير من التقنيات التي تتضمنها هي ذاتها المستخدمة في الصواريخ الباليستية طويلة المدى. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس إن "هذا العمل لا يقنعنا أن إيران تتصرف بمسئولية لتقدم الاستقرار أو الأمن في المنطقة".
كما عبرت فرنسا وبريطانيا كذلك عن قلقها بينما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إنه يرى إن إطلاق القمر الصناعي الإيراني وفر ذريعة لتشديد العقوبات ضد طهران.
أما رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الروسي ميخائيل مارغيلوف فلم ير في إطلاق القمر الصناعي الإيراني مبرراً للقلق، معتبراً أن "هذا النجاح مطروح للاستهلاك السياسي الداخلي".وأوضح مارغيلوف أن هذا لا يمثل طفرة جديدة في برنامج إيران النووي وإنما يؤكد حق إيران في عضوية منظمة التعاون الفضائي لبلدان منطقة آسيا والمحيط الهادي، وهي المنظمة التي تم تأسيسها في العام الماضي
.

1 commentaire:

hatim a dit…

tu as oublié une synthèse des réactions des pays arabes et autres musulmans!!!